القصة
بعد رحلة تهجير قسرية قاسية، استقر الأخ أسامة وعائلته الكبيرة المكونة من سبع أشخاص في بيت صغير خالي من أهم المستلزمات الأساسية، ولكن سوء الحال مأسآتهم، أجبرتهم لتقبل الوضع بعدما فقدو كل مايملكون، ولكن وجود أمثالكم يخفف عنهم معاناتهم فلنكن عند حُسن ظنهم بنا ونساعدهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.