القصة
فاطمة شابة بعمر الورد تشربت معاناة النزوح والتهجير واستقر بهم الحال في بيت مستأجر في تركيا، وللأسف منذ ٤ سنوات بدأت فاطمة تعاني من انحراف وتيرة ونقص في النظر فيصعب عليها التعامل مع الناس برؤية شحيحة، مما يزيد وضعها النفسي سوءً، كل ما تأمله فاطمة اليوم هو مساعدتكم لتأمين ثمن النظارات الطبية لترى الدنيا بشكل أوضح، فلا تخيبوا آمالها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.