القصة
فقدٌ يليه فقدْ، هذا ما عانته السيدة ميادة، بدايةً لم يكن فقدانها ليدها اليسرى بسبب القصف مؤلماً للحدّ الكبير فروحها كانت تعاني ألماً من نوع آخر، ألمُ فقْدِ زوجها وابنها وابنتها أمام عينيها، لجأت ميادة مع ما تبقى من أطفالها واستقرّوا في منزلٍ متواضع، يقتاتون على المساعدات الإنسانية وليس لهم معيل سوى الله، تشعر بالعجز لعدم قدرتها على تأمين احتياجات عائلتها التي تزداد يوماً بعد يوم لذلك طلبت مساعدتكم لتكونوا سبباً في تخفيف بعضاً من همومها فكونوا سنداً لها في محنتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.