القصة
تعيش راما ابنة ال 13 ربيعاً مع عائلتها في صالة تضم عدة عوائل لا يفصل بينهم إلا شوادر عازلة، تذهب راما للمدرسة وهي مبتهجة لكن ما تلبث أن تنطفئ إذ أنها تتذكر كم ستلقى من تنمر أصحابها عليها بسبب قصر قامتها عنهم؛ فتنكب وتنغلق على نفسها حزينة عاجزة عن الرد على عباراتهم القاسية! تحتاج الطفلة راما لإبر الأتروبين والتي مع الأسف تعجز عائلتها عن تأمينها لها بسبب ارتفاع سعرها وسوء وضعهم المادي. وضع الطفلة النفسية سيء وهي بحاجة ماسة لمساعدتكم فلا تتردوا في ذلك واجبروا قلب هذه الكفلة الصغيرة!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.