القصة
في خيمة بالية لا يطيق الكبار تحملها، وفي ظل ظروفٍ معيشية قاهرة يعيش أطفال السيد ماجد ،وبعد قصة تهجير مريرة استقرت العائلة في هذه الخيمة التي تسرق طفولتهم وفرحتهم ،ولم تنتهِ معاناتهم هنا فقط! ،فوالدهم مصاب إصابة حربيّة أدت إلى عجزه، لكن هذا لم يكن عائق أمام محاولته للعمل وإعالتهم وتأمين أبسط حاجياتهم ، لأن راتبه لايكفي لشيء.
عائلة الأخ ماجد بأمس الحاجة لمساعدتكم بتأمين مصروف معيشي لهم يعينهم ويفك عنهم ضيقهم.
سارعوا إلى مساعدتهم وكونوا خير معين لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.