القصة
وحيداً في خيمةٍ صغيرة، بلا ابنٍ يعيله ولا ابنة يشاركها الهموم ولا حتى والدين يسندُ قلبه عليهما، هذا وضع الشابّ سعيد بعد تهجيره وإصابته بالشلل نتيجة القصف، يقتات سعيد على المساعدات الإنسانية من أهل الخير، وينتظر مساعدة جيرانه لكي يستطيع الخروج من خيمته، يحتاج سعيد لمصاريف علاجية ومستلزمات تخفّف عنه كلوح طاقة شمسية وغيره فكونوا عوناً له في محنته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.