القصة
بعدما فقدت الأُخت مريم زوجها ضمن حملات الاعتقال، أصبحت الأم والأب لأطفالها من دون أي معيل أو سند يعينها، طفلتها آية تعاني من ضمور دماغي منذ الولادة كما أن لديها فتحة قلب وبحاجة لاهتمام وعناية خاصة وحليب غير قادرين على تأمين ثمنه، فهلا خففتم عنها وكنتم بالعون فقليلكم يصنع الكثير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.