القصة
لم يخطر ببال (إبراهيم) بيوم من الأيام أن يعجز في الثلاينيات من عمره عن إعالة زوجه وأطفاله الأربع ،خاصة أنه كان يعمل كمرصد ينبه الناس من القصف الغادر .
لكن طاله الغدر وأُصيب إصابة حربية من طائرة في ساقه ،وتهجر أحمد بأولاده خمس مرات من مدينة لأخرى هربًا من ويلات الحروب ،ويعيش الآن بغرفة صغيرة ومهدد بالإخراج منها لعدم قدرته على دفع إيجارها.
الغرفة لا تحوي شيئًا سوى الفراغ ؛لذا فهم بحاجة إلى (تدفئة وطعام وشراب ولباس وفرش بيت ،ومبلغ مالي لدفع إيجار الغرفة)
إبراهيم عفيف النفس لذا فهو يعاني من آلام عجزه أضعاف ما يعاني من آلام إصابته ،فهلا هونتم عليه بعض الآلام؟!.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.