القصة
فور خروج زوجها من المُعتقل، انتقلت الأم رابعة _والتي تبلغ 38 عاماً_ للعيش في بلد اللجوء الأكثر أماناً، لتبدأ بعدها مرحلة معاناة جديدة مع زوجها الذي يُصارع أمراضه النفسية و الجسدية.. تعيش رابعة مع أطفالها الثلاثة وزوجها في منزل إيجار سيء ممتلئ بالحشرات المُمرضة و الرطوبة، وبسبب إصابات زوجها وعدم قدرته على العمل، تتعرض العائلة للضغط من صاحب المنزل بحيث يقطع عنهم الماء و الكهرباء حتى يجبرهم على الإخلاء بحُجة عدم دفع الإيجار، تحتاج رابعة مبلغ مالي معين للبدء بمشروع منزلي صغير يؤمن لها دخلها وقوت أطفالها الصغار، فهل كنتم عوناً لهذه العائلة لتنعم بالحياة الكريمة التي تستحقها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.