القصة
ورود طفلة مواليد (٢٠٢٠) تعيش مع عائلتها في خيمة بسيطة بوضع معيشي صعب جداً ذلك وبعد نزوح العائلة من منزلهم بسبب ظروف الحرب القاسية وبعد سلسلة تنقلات طويلة لتكن آخرها مخيم الفرقان بمدينة اعزاز السورية، ورود تعاني من مرض في عينيها وعجزت عائلتها عن معرفة المرض الذي تعاني طفلتهم منهُ والآن ورود بحاجة ماسة لفحص تحت التخدير العام لتشخيص مرضها ومحاولة علاجهُ لكن لاقدرة للعائلة على دفع التكاليف فوضعهم المادي سيئ جداً فلنكن عوناً لهم ولطفلتهمُ البريئة ونساعد بتأمين تكاليف علاجها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.