القصة
لم تنتهي معاناتهم عند تهجيرهم بل صاحبتهم آثار القصف منذ ٧ سنوات وللآن، فالطفل بلال كان رضيعاً أثناء قصف مدينتهم مما أثر على سمعه وهو الآن يعاني من ضعف بالسمع وبالتالي لا يتكلم كأقرانه ولا يمارس حياته بشكل طبيعي الأمر الذي يترك حسرة في قلب والدته ويزيد همومها، أما والده المصاب الذي يعمل بدخل قليل جداً بالكاد يسد رمق عائلته يقف عاجزاً أمام احتياج طفله لتخطيط سمع وجلسات تساعده على النطق، ولا يوجد سبيل لعلاجه إلا أنتم فهلّا كنتم جسراً لبلال ليبدأ حياته كأطفالكم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.