القصة
رصاصة واحدة كانت كفيلة لعدم حركة محمد إلى الأبد، فأصبح طريح الفراش بلا حركة أو عمل، يعين أهله ويصبر قلوبهم، بعد اعتقال أخيه الذي لا أخبار عنه حتى الآن، العائلة وضعها مأساوي من جميع النواحي (النفسية والمادية والصحية)؛ لعدم وجود أي دخل يساندهم، فلنكن بعونهم ونخفف عنهم قدر ما نستطيع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.