القصة
تودّ السيدة خضرة لو أنها افتدت طفليها بعينيها وكلّ الآلام تهون أمام فقدانهم، ليكتمل مُصابها بوفاة زوجها، السيدة خضرة توالت عليها الهموم والآلام بعد أن تهجّرت من منطقتها مع ما تبقى من عائلتها إلى مخيم في مدينة عرسال، تعاني من تسرّع في القلب بينما ابنها مصاب بعينه اليسرى، تحتاج السيدة خضرة وعائلتها لمصروفٍ معيشيّ ومساعدة إنسانية تخفّف عنهم بعضاً من احتياجاتهم بعد أن باتوا بلا معيل سوى الله، لذلك طلبوا دعمكم فكونوا سنداً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.