القصة
الطفل إياد - من مواليد عام 2016 - منذ ولادته رافقت الآلام جسده الصغير، فقد تبيّن إصابته بنقص الأكسجة الدماغية، أثّرت على نطقه وفهمه، يعيش إياد مع عائلته ظروفاً معيشية وصحية صعبة، يعمل والده جاهداً بأجرٍ زهيد ليؤمن لهم احتياجاتهم، يحتاج إياد لجلسات أكسجين مركّزة يومية، ولكن لا تستطيع عائلته تحمّل تكلفتها لذلك طلبوا دعمكم لتكونوا بلسماً لآلامه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.