القصة
انتهى الحال بالخالة فضيلة وعائلتها في خيمةٍ صغيرة بالكاد تَسعُ همومهم وآلامهم ويقتاتون على المساعدات الإنسانية، بدأت آلامها بصداعٍ شديد وإرهاق ليتبيّن بعد ذلك حاجتها لقثطرة قلبية تخفّف عنها هذه الآلام، تحتاج الخالة دعمكم فكونوا بلسماً وعوناً لها في محنتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.