القصة
الخالة اسماء أمٌّ لستة أطفال، أكبرهم مصابٌ بظهره لا يقوى على العمل وباتت المسكّنات ملازمة له لتخفيف بعضاً من آلامه.
تنظر إلى عينيّ الخالة اسماء فترى هموماً كالجبال، بعد تهجيرهم من منطقتهم وبالرغم من إصابتها بقدمها إلا أنها ترغب بالعمل وتأمين احتياجات عائلتها وأدوية زوجها الذي بات طريح الفراش بسبب آلام المفاصل.
تتقن اسماء العمل على آلة الخياطة وكانت تقتات من عملها عليها ولكنها بحاجة لآلة جديدة بسبب تعطّل آلتها، اسماء وعائلتها بحاجة دعمكم لتأمين لقمة عيشهم فكونوا عوناً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.