القصة
بات سرير المشفى ملاذُ الطفلة فاطمة ذاتُ السبعة أعوام، بدل أن تكون في الصف الأول تدرس وتلعب مع أقرانها باتت طريحة الفراش تعيش على الأدوية. نوباتُ اختلاجٍ مستمّرة، ضمورٌ في الدماغ، جهازُ هضم واقف عن العمل،ضيقُ تنفّس وفقدانٌ للنطق وغيرها من الآلام التي أنهكت جسد فاطمة الصغير، تحتاج فاطمة لجهازٍ طبي بشكل مستعجل عسى أن يخفّف عنها بعضاً من أوجاعها فكونوا بالقُرب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.