القصة
(ياسين)طفل في الخامسة ،لا يتمكن من اللعب كباقي الأطفال في عمره ،فهو يعاني من نقص الأكسجة ،مما سبب له (ضمور دماغي).
ويعيش (ياسين)مع أفراد عائلته الأربع بغرفة صغيرة تأويهم .
وبعد فحص الطبيب له تبين أن الضمور الدماغي أدى إلى مشاكل في النطق وإلى إصابته بنوبات دوخة متكررة ،واخبر الطبيب أنه بحاجة لصورة رنين وأدوية لتخفيف الأعراض عنه.
هلّا خففتم عن ياسين بعض معاناته ،وأتحتم له فرصة العيش واللعب كباقي أقرانه ؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.