القصة
لم تكن قسوة الحياة عليهم بسبب ظروف الحرب وصعوبة النزوح والمعيشة فقط، بل عدم إدراكهم لما يجري من حولهم هو المشهد المبكي لكل من يعرفهم أو يراهم، أصغرهم سناً هو الطفل محمد البالغ من العمر اثنا عشر عاماً، فهو مشلول وفاقد القدرة على القيام نهائياً، محكومة حياتهُ بكرسي فقط، وأخيه خالد البالغ من العمر سبع وعشرون عاماً فاقد عقلهُ بالكامل، لم يكن الوضع عند أخواتهم الإناث أفضل حالاً، فهن أربع بنات عازبات، لديهن أمراض عقليّةن وعدم إدراك لما حولهن، يعيشون جميعهم في منزل صغير جداً، أعطتهم إياه إحدى المنظمات، ضمن وضع معيشي صعب جداً، ويفتقر لأدنى مقومات الحياة، فلنكن سنداً وعوناً لهم، ونؤمِّن لهم البعض من احتياجاتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.