القصة
لم يبقى ما لم تعانيه الأخت هدى إذ فقد زوجها في مناطق النظام ولا تعرف عنه شيئاً وهدم منزلها في القصف وتعيش لوكدها اليوم مع أطفالها في بلد ثان تعجز فيه عن إطعامهم حتى وصل بها الحال لتفكر في بيع كليتها والتي مع الأسف تكاد تخسرها بسبب حصوة كان داخل أحد الكلى واستقرت في الحالب لتسبب آلاما شديدة وتبولا دموياً وخطرا كبيراً يواجهها ألا وهو الفشل الكلوي، وضع الأخت هدى جداً سيئ وهي بحاجة دعمكم العاجل لتأمين تكاليف العملية الجراحية التي تحتاجها فلا تتأخروا في مد يد العون لها وتخفيف آلامها الشديدة!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.