القصة
آلاء شابة في مقتبل عمرها عانت من مرارة النزوح المتكرر، وتعيش اليوم مع أمها وأخوتها الصغار وأطفالها من دون معيل أو دخل في أحد المخيمات في باريشا. معاناتها لم تنتهِ هنا، فهي تعاني من ديسك قطني والذي يسبب لها آلام شديدة لا تطاق تجعلها عاجزة عن الحركة ورعاية أطفالها، وأملها الوحيد في الشفاء هو عونكم الذي سيمكنها من الخضوع لعملية استئصال الديسك، فكونوا بلسمًا لآلامها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.