القصة
الخالة خديجة أم لثلاثة شهداء ولمعتقل لا تعلم عنه شيئًا، بعد اشتداد ظروفهم في حمص اضطرت للجوء مع ابنتها إلى لبنان ،ويعيشون اليوم في خيمة تفتقر لأهم مقومات الحياة ضمن وضع معيشي صعب في ظل الغلاء الفاحش في لبنان وعدم وجود دخل يمكنهم من تأمين أساسياتهم. عونكم لها سيكون السند الذي تفتقده ويعوضها عن قسوة الأحداث التي عاشتها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.