القصة
قصف منزل الطفل زياد كان البداية لمعاناته فخسر بيته وأمانه وسمعه معاً، وبعد نزوحهم إلى أحد مخيمات الشمال ما زالت معاناته بفقد السمع تحاصره يومياً فيشكو من حالة نفسية سيئة وعصبية دائمة، عدا عن قدرته المتواضعة على الكلام فبالكاد ينطق كلمات معدودة، زياد بحاجة سماعات طبية لكن عائلته المشردة التي تعاني أمر الظروف غير قادرة على تأمينها، تبرعكم لزياد ليستطيع تركيب سماعات طبية تغير له حياته وتبث فيه الأمل من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.