القصة
نور مواليد ( ٢٠١٩ ) تعيش مع والديها وإخوتها الثلاثة الصغار في مركز جماعي, بخيمة بسيطة بالقرب من مدينة عفرين, ضمن وضع معيشي صعب, جداً ذلك وبعد نزوحهم من مدينة إدلب; بسبب الأوضاع الراهنة، نور مريضة خضعت لأكثر من عملية خزعة مستقيمة مع فتق سري لكنها مع الأسف مازالت تعاني من الآلام ولم يتركها المرض لتعيش طفولتها كباقي الأطفال. هي الآن بحاجة للعلاج بالدواء لكن الغلاء بأسعار الأدوية كان عائق أمام والدها وأمام علاجها بسبب سوء وضعهم المعيشي والمادي فلنكن سنداً والمرهم الشافي لنور لتتمكّن من العلاج.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.