القصة
بينما يعيش الشاب محمد أجمل فترات حياته وأكثرهم طاقة ونشاط، أُُصيب في إحدى الغارات وبُترت قدمه، ومن ثم تمت إحالته طبياً إلى تركيا لتركيب طرف صناعي. يعيش الآن وحيداً دون سندٍ أو معيلٍ، وبحاجة لمصروف معيشي وأجور مواصلات.
فكونوا عوناً له وخففوا عنه، فقليلكم يصنع فارقاً!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.