القصة
لا شيء أصعب من أن ترى أمامك دموع أرملة تعول يتيمين، هكذا كانت السيدة (مريم) وهي تحدثنا عن حالتها هي و أطفالها (عبدالله 12عامًا، أسماء 8أعوام). تعيش السيدة بمنزل رديء للغاية، وبحاجة لتأمين مصروف معيشي لها لشراء غسالة وبراد ودفع إيجار البيت، وسلة غذائية تطعم بها صغيريها. السيدة لا حول لها ولا قوة، فكونوا لها عوناً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.