القصة
الطفلة أحلام في عامها الثالث من العمر، تهجرت مع عائلتها من بلدتها في جبل الزاوية، إلى مخيمات الشمال السوري، بحثاً عن الأمان لتعيش مع عائلتها ضمن خيمة في إحدى مخيمات ريف إدلب، لم تنتهي مرارة العيش هنا، فقد تعرضت هذه الخيمة للحريق منذ ثلاث شهور، وتعرضت أحلام لإصابات بليغة، تحتاج أحلام إلى شرائح سيلكون لعلاج حروق يدها وساقها، لكن والدها لا يستطيع تأمين تكاليف العلاج، كما تعاني الطفلة من صعوبة في تحريك اليد وعجز بها بسبب تقلص الجلد، الذي أدى لضمور في اليد. فهل من متبرع لها يخفف عنها مصابها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.