القصة
عانت السيدة أمينة (مواليد 1973) من كتلة وخضعت لعملية استئصال وشفيت منها، إلى أن فُتح جرحها قبل سنة مما تسبب لها بالعديد من الاتهابات وفتق، مما جعلها في وضع نفسي سيئ لعجزها من الخضوع لعملية الفتق التي تحتاجها. بعد اشتداد القصف عليهم في حمص لجأت إلى تركيا، وهي تقيم اليوم في أحد مخيمات اللاجئين ضمن وضع معيشي صعب جدًا. عونكم لها هو أملها الوحيد للتخلص من آلامها فلا تخذلوها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.