القصة
محمد شاب في مقتبل العمر، تعرضَ لِحُمى أدت لضمور دماغي وشلل أطفال مما جعله غير قادر على الحركة وبحاجة لكرسي كهربائي يخفف بعضاً مع معاناته. محمد يعيش مع عائلته في خيمة مهترئة لا تقيهم حر الصيف أو برد الشتاء وتفتقر أدنى مقومات الحياة، وما يزيد الوضع سوءًا هو عدم توفر أي مصدر دخل يعيلهم في حياتهم. قليلنا يغير الكثير في حياة محمد، فهلّا كنا عوناً له؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.