القصة
توفي زوجها، تاركاً خلفه أطفاله الصغار دون معيل أو معين لهم، لتصارع والدتهم السيدة وردة (1984) صعوبة الحياة وتأمين لقمة العيش لأطفالها الصغار، لم تكن هذه آخر محطات المعاناة لهذه العائلة، فقد تهجروا من بلدتهم كفرنبل إلى مدينة إدلب، لتبدأ رحلة معاناة جديدة، حيث تعيش السيدة وردة مع أطفالها ضمن منزل غير مكسي ويفتقر لأدنى مقومات الحياة، وذلك ضمن ظروف معيشية صعبة للغاية، تحتاج هذه العائلة إلى مصروف معيشي وأغذية. لكنهم لا يملكون أي دخل لتأمين حاجياتهم. فهل من متبرع لهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.