القصة
الطفلة شهد محبّة للعلم، فقد ورثت هذه المحبة من والدتها المعلمة، تعيش شهد آلاماً تفوقُ عمرها الصغير، فهي تعاني من فتحة في القلب أما أخيها فهو مصاب بشظايا انتشرت بكامل جسده، تعمل والدة شهد بجدّ لتؤمن لها ولإخوتها احتياجاتهم الأساسية؛ ولكن بالكاد يستطيعون إيجاد قوت يومهم، وتراكمت عليهم الديون وإيجار المنزل، تحتاج العائلة لمساعدة إنسانية تخفّف عنهم بعضاً من احتياجاتهم فكونوا عوناً لهم في محنتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.