القصة
توفي زوج السيدة نجوى في بداية الثورة -مطلع عام 2011- إثر طلق ناري، فأصبحت السيدة نجوى هي الأم والأب لأطفالها. يعيشون في بيت صغير ضمن ظروف معيشية صعبة جداً، فقدوا كل مايملكون حتى البيت القديم الذي يدفعون إيجاره؛ مهددون بالطرد منه لعدم قدرتهم على تأمين الإيجار.
فهلاّ كنتم السند والعون لهم؛ فهم بأمس الحاجة لكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.