القصة
بعد محاولته الصمود في مدينته ومقاومة النزوح، رضخ السيد ركان -مواليد 1957- للأمر الواقع عند اشتداد القصف عليهم في سراقب، وخرج مع عائلته تاركين وراءهم كل ما يمتلكون. ومنذ ذلك الوقت وبدأت علامات التعب تظهر عليه، إلا أنه أهملها ولم يكترث لها إلا عند تدهور صحته بشكل ملحوظ؛ ليأكد له الطبيب أنه يعاني من انسداد 3 شرايين وبحاجة عملية لفتحهم.
وهذا ما زاد عليه الهموم فهو لا يملك دخل كافٍ لتأمين تكلفتها، إذ أنه يعيش مع زوجته وأحفادهم من دون معيل.
كونوا عونًا له وسببًا في شفائه ليبقى سندًا لعائلته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.