القصة
تخيل أن يكون استخدام حاسة من حواسك مرهونًا بتوفر المال لديك!!، هذا هو الحال مع الصغير -ذو الستة أعوام- عدنان. نزح عدنان وأسرته هروبًا من الحرب الجائرة، لكن الحرب أبت إلا أن تأخذ منه شيئًا؛ فأخذت سمعه!
واضطر الصغير لتركيب سماعات أذن حلزونية ليتكمن من السمع، وعندما نفدت بطاريتها، لم يتمكن والده -العامل باليومية- أن يوفر له ثمن بطاريات جديدة؛ مما سبب ذلك للصغير تأخرًا في النطق، بالإضافة إلى الألم النفسي الذي يسببه عجزه عن سماع أصوات الحياة كغيره من الأطفال. كونوا للصغير عونًا، علكم تهونون عليه بعض ما أصابه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.