القصة
بعد حصار وقصف شديد من قبل النظام السوري على مدينة القصير اجبرهم على الهجرة ومغادرة بلدهم، لجأت عائلة العم حسن إلى مدينة طرابلس لبنانية بحثاً عن الأمان والاستقرار، مصطحباً إبنه وحيده الذي اعتقل في لبنان، وابنتيه الأرامل مع أولادهما ليكن المعيل الوحيد لهما.
بعد إصابة العم حسن بسرطان المثانة عانا آلام شديدة ومتعبة ووضعه النفسي سيئ جداً، وهو بحاجة لعملية تنظير للمثانة، وليس له معيل سوى تبرعاتكم بعد الله.
فكونوا بالعون له وسبباً بشفائه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.