القصة
الخالة بثينة - من مواليد عام 1965 - تعيش وحيدةً في خيمة صغيرة لا ابن يعيلها ولا ابنةٌ تشاركها الهموم، نزحت الخالة من منطقتها (القصير) لتستقر في مدينة عرسال اللبنانية، زادت آلامها يوماً بعد يوم وزاد احتمال إصابتها بشلل العصب في اليد، وتبيّن حاجتها لعملية جراحية مستعجلة تكون لها بلسماً وأملاً في محنتها الصعبة، فكونوا عوناً لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.