القصة
تعرضت عائلة الأخ أحمد لقصفٍ مدفعيٍّ عنيف، أدى إلى إصابته وبَترِ يده اليسرى بالكامل. يعيش الآن مع عائلته في منزل قديم جداً يفتقر لأدنى مقومات الحياة، لدرجة أنه بحاجة إصلاح الشبابيك والأبواب، وهم غير قادرين على تأمين حتى تكاليفها البسيطة، قليلكم يغير حياتهم فكونوا بالعون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.