القصة
بعد رحلة نزوح على الأقدام من دير الزور إلى الرقة ثم إلى الريف الشمالي، لم تنتهِ معاناة السيد خلف الذي ترك بيته طمعاً بالأمان، بل تتراكم الهموم عليه وآخرها مرضه الشديد إثر نقص التروية وحاجته لعملية شبكات قلبية، لكن السيد خلف لا يعمل لسوء وضعه الصحي ويعيش مع عائلته بغرفة واحدة بمنزل قديم، ولا يستطيع تأمين ثمن العملية، مساعدتكم قادرة على تخليصه من آلامه الجسدية والنفسية وشعوره بالعجز، فلا تتركوه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.