القصة
إحالة جنان إلى تركيا لتلقي العلاج كانت خطوة مفصلية في حياتها، فتركت زوجها وأهلها في إدلب علّها تتلقى العلاج في تركيا بعد ما تبين وجود ورم في الغدة الدرقية، تعيش جنان اليوم في بيت صديق للعائلة ، لكنها تحتاج إلى مواصلات من وإلى المستشفى وإجراء التحاليل اللازمة لها، ولا يوجد من يعينها لتتعالج وتعود سالمة إلى أهلها إلا أنتم، فهلّا كنتم العون لجنان؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.