القصة
فجعت نورا بأطفالها الاثنين في قصف الطيران الوحشي على بلدتهم، دخلت نورا في صدمة قوية بعد فقدان أطفالها ويدها التي بترت نتيجة القصف. وهكذا ولسنوات ظلت بلا أطفال مكسورة القلب والخاطر إلى أن أكرمها الله بجنين توشك اليوم على ولادته، فرحة نورا وزوجها أكبر من الدنيا ومافيها فأخيرا سيعود لبيتهم صوت طفل يملؤ عليهم بيتهم و يخفف عنهم فاجعتهم في أطفالهم. تحتاج نورا اليوم مساعدتكم العاجلة لتأمين تكلفة العملية القيصرية فمدوا لها يد العون وشاركوها فرحتها الكبيرة!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.