القصة
الخالة إلهام أكبر آمالها أن يُكمِل أطفالها تعليمهم، ولو كانت معيشتهم في غرفةٍ صغيرة بلا شبابيك تردّ عنهم الحرّ والبرد في مخيمٍ يأويهم بعد مرارة النزوح والتهجير. فقدت الخالة زوجها وباتت رغم مرضها ترعى طفليها اللذين يكبران أمام عينيها بلا معيل سوى الله. تحتاج العائلة لمساعدة إنسانية تكون ثمناً لتكلفة الأبواب والشبابيك في غرفتهم الصغيرة وكذلك تخفّف عنهم بعضاً من احتياجاتهم لذلك طلبوا دعمكم ومساندتكم فكونوا عوناً لهم في محنتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.