القصة
بقذيفة غادرة سُرقت إحدى قدمي(محمد) بينما كان يُسعف الجرحى، ومنذ هذا اليوم تغيرت حياته وأصيب بالعجز بعد ماكان قادرًا بل ومعينا!
ونزح مع أسرته إلى تركيا، ويعوله هو وزوجه أخوه الأكبر-أب لثلاث أطفال- والراتب لايكفيهم في معيشتهم فضلًا عن كفايته لشراء (سليكون) لطرف صناعي لمحمد.
محمد ساءت الحالة النفسية له كثيرًا بسبب عجزه، وبهو بحاجة لشراء سليكون جديد لطرفه الصناعي، فكونوا لعجزه شفاءًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.