القصة
هجّرتهم آلة الحرب والدمار من بلدهم، فانتهت السُّبُل بعائلة العم فيصل في هذا المنزل الذي يفتقر لأدنى مقومات الحياة، فهو منزل هيكلي لا يحتوي على نوافذ وأبواب، تستقر فيه تلك العائلة الكبيرة دون مُعيل يؤمّن لهم قوت يومهم، فبنات العم فيصل فقدن أزواجهن بالحرب ويسكنون هنّ وأطفالهن معهم بالمنزل أيضاً، ورغم كبر سن العم فيصل فهو يحاول أن يعمل ليؤمّن الحاجات لأسرته في تلك القرية النائية المفتقرة لأدنى متطلبات الحياة، وهم بحاجة إلى نوافذ وأبواب قُبيل قدوم الشتاء بالإضافة إلى تمديد الكهرباء للمنزل وأدوية.
لنكن نحن أبناء العم فيصل ونسانده في حياته فليس له وتد يتكئ عليه في هذه الحياة القاسية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.