القصة
السيدة فاطمة تعيش مع أطفالها الأيتام في بلدة عرسال اللبنانية، بعد نزوحهم من بلدة القصير بريف حمص،بعد قتل الأب على أيدي النظام ووضعه مقتولاً في أحد البساتين، خديجة هي المعيل الوحيد لعائلتها، تعمل كأجيرة يومية في مكتبة صغيرة لتأمين المصروف، لكنهم مهددين بالطرد من المنزل، وعليهم أخلاء المنزل بأسرع وقت، تسعى العائلة لبناء خيمة تسترهم قبل أن يتم وضعهم في الشارع، خديجة وأطفالها أملهم الوحيد مساعدتكم لتأمين مبلغ مالي لأكمال بناء الخيمة، كونوا لهم عوناً

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.