القصة
فاطمة في عمر العشرين، منعزلة عن الجميع لخجلها من شكل فكها وكلامها الغير مفهوم، وضعها النفسي يسوء أكثر وأكثر.
تسكن مع عائلتها في خيمة بسيطة تفتقر أدنى مقومات الحياة بعد أن خرجوا من ريف حلب بسبب القصف الشديد، معيل العائلة عاطل عن العمل لكثرة البطالة.
لجأت إليكم فاطمة وهي آملة منكم المساعدة ودعمها بمبلغ مالي لتأمين جهاز تقويم أسنان مع علاج وتوسيع للفك العلوي.
تبرعاتكم سنداً ودعماً للمحتاجين، كونوا السبب في علاجها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.