القصة
رحلة نزوح مُنهِكة عاشتها السيدة منى بعد تهجيريهم القسري من سراقب.
وتُقيم اليوم هي وزوجها مع عائلة ابنها في بيت إيجار ضمن وضع سيِّئ، إذ أنه لا يوجد دَخل للعائلة ويعتمدون في معيشتهم على المساعدات التي تأتيهم.
ولم تنتهِ هموم السيدة منى عند هذا القدر، بل إن معاناتها من انزلاق الفقرات القطنية وآلام ظهرها التي لا تُطاق تركتها في وضع نفسي صعب جدًا من شدتها.
السيدة منى بأمس الحاجة لعونكم لتتمكن من تأمين كافة مستلزمات عملية التثبيت التي تحتاجها للشفاء من آلامها، والتخفيف من معاناتها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.