القصة
عندما قُصفت حمص كان له نصيبًا ليس بقليل من الألم؛ بُترت ساقه اليسرى وأُصيبت ساقه اليمنى بضمور حاد.
السيد موفق هُجِّر إلى إدلب يسكن مع زوجته وطفلته في غرفة أُعطيت له من أهل الخير أمثالكم، لكنه يرى عجزه في عينيه عندما لا يستطيع تأمين أبسط متطلبات طفلته، ويأمل منكم عونًا يسانده في ضيقته، أجبروا قلب أخينا الكسير وكونوا بعونه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.