القصة
حين يعرف الصغير معنى العمل قبل أن يدرك معنى اللعب فهنا تكون المأساة أكبر من أن توصف، يعمل أحفاد الخالة ديبة اليتامى معها في جمع النايلون لتأمين لقمة تسد جوعهم وتؤمن لهم أجرة الغرفة التي يقطنونها والتي يواجهون خطر الطرد منها بسبب عجزهم عن دفع أجرتها. وضع العائلة أكثر من سيئ ولا يوجد حتى الاساسيات في الغرفة التي يقطنونها فهم بحاجة ماسة لغاز وغسالة ولوح طاقة وأجرة منزل تحول بينهم وبين طردهم منه فهلا مددتم يد العون لهم وأدخلتم الفرح والأمان لقلوب هؤلاء الأطفال!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.