القصة
لم يكن لها من اسمها نصيب فرغم أنَّ اسمها مرح إلّا أنّها عاشت حياتها بالمعاناة والحزن بدايةً بالحرب القاسية وانتهاءً بخيمة النزوح البالية.
وما عانته خلال تلك الأزمات، وبعد أن استقرت في تلك الخيمة وظنت أن الحياة قد أغفلت عين البلاء عنها، تبين أنّها تعاني من سرطان بالرأس لكنها لا تعلم حالياً بمرضها، فلقد أخفت أسرتها عنها لكيلا تحزن أكثر.
وهي الآن بحاجة إلى مصاريف العلاج بالإضافة إلى مستلزمات الأسرة لا سيما أنَّ زوجها لا يعمل وغير قادر على تأمين مصاريف عائلته.
فلنكن عوناً لمرح ونساعدها في تأمين مصاريف العلاج ومستلزمات أسرتها فهي بحاجة لنا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.