القصة
أحمد طفل يبلغُ من العمر ثلاث سنوات فقط، لجأ أحمد وعائلته إلى تركيا خوفاً من القصف الذي كان يسقط فوق رؤوسهم باحثينَ عن حياة آمنة، ليعيشوا الآن في منزل يفتقر أدنى مقوّمات الحياة، ولا يدخله حتى ضوء الشمس.
وما يزيد من معاناة العائلة، هو مرض طفلهم الوحيد أحمد الذي يعاني من توحد وصعوبة في النطق والاستيعاب، فهو غير مدرك للأمور التي تدور من حولهِ، ولا يستطيتع اللعب وممارسة حياته كباقي الأطفال الذين من عمرهِ.
لذلك فهو الآن بحاجة لجلسات نطق وتخاطب، ولا يقوى والده على تأمين تكاليفها، فدخلهم المادي المحدود بالكاد يسد رمق العائلة واحتياجاتها.
فهلّا ساعدنا صغيرنا أحمد ومددنا يد العون له؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.